ليبرمان لكوشنير وموراتينوس: لا تعلمونا كيف نحل نزاعنا مع الفلسطينيين!
 بريطانيا تمنح الإقامة إلى ألفي طالب لجوء أسبوعياً
 البابا يرى 'الركيزة الحية للكنيسة' في مسيحيي الشرق الأوسط
 الاستخبارات البريطانية تطارد خلية لتنظيم القاعدة
 جاءهم الفرج بعد شهرين تحت الأرض في تشيلي
 وصفة إيرانية للنمو الاقتصادي: عيشوا تحت الحظر الدولي!
 واشنطن تزود تل أبيب بأحدث طائرة في العالم
 المدنس والمقدس: احتجاج ودي على حظر النقاب في فرنسا
 عيون البابا تتجه نحو مسيحيي الشرق الأوسط
 أفغانستان: مقتل حاكم ولاية في انفجار داخل مسجد

First Published 2010-10-09, Last Updated 2010-10-09 12:55:25


'بعد هذه العقوبات لدينا اقتصاد اقوى بكثير'!

وصفة إيرانية للنمو الاقتصادي: عيشوا تحت الحظر الدولي!

 
وزير المال الإيراني يقر بـ'الأذى الكبير' للعقوبات الدولية على الاقتصاد الإيراني، لكنه يؤكد أنها 'جعلتنا أقوى'.

ميدل ايست اونلاين
واشنطن - اكد وزير المال الايراني شمس الدين حسيني الجمعة في واشنطن ان العقوبات المفروضة على ايران ادت الى تقويتها وجعلتها اكثر اعتمادا على نفسها وقدرتها على تعزيز صادراتها غير النفطية.

وقال الوزير الايراني للصحافيين "بعد هذه العقوبات لدينا اقتصاد اقوى بكثير"، الا انه اقر بالاثر الذي حملته هذه العقوبات على الاقتصاد الايراني.

لكن حسيني اكد انه "بسبب هذه العقوبات، بتنا نعتمد اكثر على مواردنا المحلية".

ولفت الى ان ايران زادت معدل صادراتها غير النفطية بنسبة 23% خلال النصف الاول بالمقارنة مع الفترة عينها من العام الماضي، كما زادت وارداتها بنسبة 24%.

وقال "العقوبات الحقت بنا اذى الا ان ذلك لا يعني انها جرحتنا، عندما يحل الناس مشاكلهم يصبحون اقوى. اليوم نحن اقوى".

كما اكد حسيني ان بلاده لا تجد اي صعوبة في ان تحصل على اموال بالدولار في الاسواق، قائلا ان "لا عقبة فعلية امام ذلك".

واوضح ان "العالم كبير والناس الذين يريدون الدخول في تجارة (معنا) يجدون وسائل لتحويل المال"، مضيفا ان وجوده في واشنطن سمح له بلقاء شركاء تجاريين لايران.

وتبنى مجلس الامن الدولي في التاسع من حزيران/يونيو قرارا جديدا يعزز العقوبات الدولية بحق طهران.

وهذا القرار، السادس ضد ايران منذ 2006، اعقبته عقوبات احادية الجانب فرضتها الولايات المتحدة، الاتحاد الاوروبي، استراليا، كندا، اليابان وكوريا الجنوبية.

وتستهدف هذه العقوبات بشكل خاص قطاع الطاقة في ايران، ثاني اكبر الدول المنتجة للبترول في منظمة الدول المصدرة للنفط، والتي تشكل مواردها النفطية 80% من عائدات الخزينة.

وتنص العقوبات بشكل خاص على منع اي استثمار في قطاع الصناعة النفطية والغازية والصناعات البتروكيميائية.

كما تستهدف المصارف والتبادلات التجارية وشركات التأمين والشركات البحرية الايرانية.

وتشتبه دول غربية عدة، في طليعتها الولايات المتحدة، بسعي ايران الى امتلاك القنبلة الذرية تحت ستار برنامجها النووي المدني، وهو ما تنفيه طهران.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى